وشهد التاريخ على تعارفنا
المشهد الأول:
تظهر شهد، فتاة جميلة في العشرينات من عمرها، تجلس على الرصيف في وسط القاهرة. تحاول شهد إعادة ترتيب أفكارها بعد يوم صعب في العمل.
يأتي عادل، شاب وسيم في نفس العمر، ويجلس بجوارها. يقوم بالتحدث معها ويطلب منها السماح له لمرافقتها.
عادل: مرحبًا، هل يمكنني الجلوس بجوارك؟
شهد: بالتأكيد، تفضل.
عادل: أنا عادل، ما اسمك؟
شهد: أنا شهد.
المشهد الثاني:
يذهب عادل وشهد في رحلة إلى الصحراء المصرية. يقومان بتخييم في الليل ويبدأون في الحديث عن أسطورة حورس وسيت.
عادل: هل تعرفين أسطورة حورس وسيت؟
شهد: نعم، إنها قصة جميلة. حورس وسيت كانا يحبان بعضهما البعض، ولكن كان لديهما خصومات كثيرة.
عادل: هل تعرفين ما حدث في النهاية؟
شهد: نعم، خدع حورس سيت وتمكن من الفوز عليها.
عادل: بالفعل، لكن هل تعتقدين أن هذه هى النهاية الحقيقية للقصة؟
شهد : أنا لا أعرف بالفعل ولكن هذا ما قرأته
المشهد الثالث:
يستيقظ عادل في الصباح الباكر ويذهب للتجوال. يرى شيئًا غريبًا في الرمال ويقوم بجمعه.
عادل: شهد، تعالي هنا، شاهدي ما وجدت.
شهد: ما هو؟
عادل: هذا النص القديم، يبدو أنها نسخة من قصة حورس وسيت.
المشهد الرابع:
يجلس عادل وشهد ويقرأان النص القديم معًا.
عادل: هذا النص يحكي عن نهاية مختلفة لحورس وسيت.
شهد: ما هي؟
عادل: يقول النص أن حورس وسيت اتفقا على القتال لإنهاء خلافاتهما، وكان الفائز سيحكم على الخاسر بالحب والسلام.
شهد: وما حدث بعد ذلك؟
عادل: النص لا يذكر ما حدث بعد ذلك، ولكنه يتحدث عن الحب والسلام.
المشهد الخامس:
يتجول عادل وشهد في الصحراء ويجدون معبدًا قديمًا. يدخلون المعبد ويجدون التماثيل القديمة لحورس وسيت.
عادل: شاهدي، إنهما هنا.
شهد: نعم، إنهما جميلان.
عادل: هل تعتقدين أن تلك النهاية المختلفة كانت حقيقية؟
شهد: ربما، إنها فكرة جميلة.
المشهد الأخير:
عادل وشهد يجلسان على الرصيف في وسط القاهرة.
عادل: أتمنى أن نتمكن من معرفة ما حدث بعد ذلك، بعد تلك النهاية المختلفة.
شهد: ربما، لكن ربما كانت النهاية المختلفة هي الأفضل.
عادل: ربما، ففي النهاية، الحب والسلام هما ما يحتاجه العالم اليوم.
.jpeg)

.jpeg)
تعليقات
إرسال تعليق
قل رأيك بصراحه يهمنى اقراه